بئر عثمان بن عفان- غلاف مقوى
بئر رومية ، واحدة من أعذب آبار المدينة المنورة ؛ كانت ملك أحد اليهود وعندما عجز كثير من المسلمين في شراء الماء من اليهودي طلب الرسول صلى الله عليه وسلم من الصحابة شراء البئر ، فقام عثمان بن عفان بشراء البئر وجعله مجانا لكل أهل المدينة.
بئر رومة أو بئر عثمان، إحدى آبار المدينة المنورة سميت على اسم الصحابي الجليل رومة الغفاري الكناني من بني غفار من قبيلة كنانة، وتعرف ببئر عثمان، وهي في منطقة الزراعة، عن بشر بن بشير الأسلميّ، عن أبيه قال: لما قدم المهاجرون المدينة استنكروا الماء، وكانت لرجل من بني غفار عين يقال لها رومة، وكان يبيع منها القربة بمُدّ. فقال النبي محمد «تبيعها بعين في الجنة»، فقال: ليس لي يا رسول الله عين غيرها، لا أستطيع ذلك، فبلغ ذلك عثمان، فاشتراها بخمسة وثلاثين ألف درهم، ثم أتى نبي الإسلام فقال: أتجعل لي مثل الذي جعلت له عيناً في الجنة إن اشتريتها؟ قال: نعم، قال: قد اشتريتها وجعلتها للمسلمين. وعن عبد الرحمن السلمي أن عثمان حين حوصر أشرف عليهم وقال: أنشدكم بالله ولا أنشد إلا أصحاب رسول الله، ألستم تعلمون أن رسول الله قال: من حفر رومة فله الجنة، فحفرتها؟... الحديث. رواه البخاري
تاريخ الإصدار: 2026